عماد الدين الكاتب الأصبهاني

103

خريدة القصر وجريدة العصر

أبو الحسن الفندورجيّ « * » عليّ بن نصر بن محمّد بن عبد الصّمد . وفندورج « 1 » قرية بنواحي نيسابور . قال السّمعاني - سكن أبو الحسن أسفرايين . وكان يرجع إلى فضل وافر ؛ ومعرفة بالأدب واللّغة تامّة ؛ وخطّ وبلاغة ؛ وله شعر مليح رائق ويد باسط في الكتابة ؛ وباع طويل في التّرسّل . ورد بغداد في سنة ثمان وعشرين وخمس مائة واقتبس من فضلائها وجرت بينه وبينهم مذاكرات قال وأنشدني لنفسه بأسفرايين « 2 » : تحيّة مزن يتحف الرّوض سحرة * بصوب الحيا في كلّ يوم عليكم وجسمي « 3 » معي لكنّ قلبي أكرموا * بلطفكم مثواه فهو لديكم قال ؛ وقال ترجمت بيتين للمغربي « 4 » ؛ وأنشدني لنفسه : طوق الحمامة عطفا صدغه وأنا * أرفّ مثل البزاة الشّهب في طلبه لابل كمخلب « 5 » باز صدغه وأنا * أهزّ أجنحتي كالورق من رعبه

--> ( * ) . في الأصل : القندروجي ؛ والضبط في الأنساب 10 / 248 ، بضم الفاء وسكون النون وضم الدال المهملة ؛ وهي قرية بنواحي نيسابور . وعرف بهذه النسبة . . . . . . ، وأبو الحسن علي بن نصر بن محمد بن عبد الصمد الفندورجي من أهل اسفرايين . وكان يرجع إلى فضل وافر ومعرفة تامة بالأدب واللّغة ؛ مليح الشعر حسن النظم والنثر ؛ وكان ينشئ الكتب في ديوان السلطان والوزير . سمع بنيسابور أبا بكر عبد الغافر بن محمد بن الحسين الشيرويي وغيره ؛ كتبت عنه من شعره وشعر غيره بأسفرايين ومرو وبلخ . وكانت ولادته في سنة تسع وثمانين وأربعمائة بنيسابور ؛ وتوفي في حدود سنة 550 ه وانظر ترجمته أيضا في التحبير 1 / 595 - 596 ؛ والمشيخة - الورقة 184 ب ؛ معجم الأدباء 1598 / ؛ اللباب 2 / 442 ؛ بغية الوعاة 2 / 211 ؛ الوافي بالوفيات 22 / 269 ؛ ومختصر السمعاني 2 / 234 ؛ وفي ؛ ق ، ل 1 ، ل 2 : أبو الحسن الفيدوري . ( 1 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وفيدور قرية بنواحي نيسابور . ( 2 ) . البيتان في معجم الأدباء 15 / 99 . ( 3 ) . في معجم الأدباء : فجسمي . ( 4 ) . كذا في كافّة النسخ ولم أعرف من هو المقصود بالمغربي ؟ ( 5 ) . في الأصل : لا لّا تمحّلت باز . . . ؛ وفي النسخ الأخرى : لابل .